ابن سعد

82

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) معجبة وكان يستكثر منها . وكانت امرأة صالحة صوامة قوامة صنعا تتصدق بذلك كله على المساكين . أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال : جاء زيد بن حارثة يشكو زينب إلى النبي . ص . فكان رسول الله . ص . يقول : ، أمسك عليك زوجك ، . فنزلت : « وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ » الأحزاب : 37 . قال عارم في حديثه : فتزوجها رسول الله . ص . فما أولم رسول الله . ص . على امرأة من نسائه ما أولم عليها . ذبح شاة . أخبرنا عارم بن الفضل . أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال : نزلت في زينب بنت جحش : « فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها » الأحزاب : 37 . قال : فكانت تفخر على نساء النبي . ص . تقول : زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول أن رجلا من بني أسد فأخر رجلا فقال الأسدي : هل منكم امرأة زوجها الله من فوق سبع سماوات ؟ يعني زينب بنت جحش . 104 / 8 أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا : حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال : لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله . ص . لزيد بن حارثة : ، ما أجد أحدا آمن عندي أو أوثق في نفسي منك . ائت إلى زينب فاخطبها علي ، . قال : فانطلق زيد فأتاها وهي تخمر عجينها . فلما رأيتها عظمت في صدري فلم أستطع أن أنظر إليها حين عرفت أن رسول الله قد ذكرها . فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت : يا زينب أبشري . إن رسول الله يذكرك . قالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي . فقامت إلى مسجدها . ونزل القرآن : « فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها » الأحزاب : 37 . قال : فجاء رسول الله فدخل عليها بغير إذن . أخبرنا سعيد بن منصور . حدثنا محمد بن عيسى العبدي عن ثابت البناني قال : قلت لأنس بن مالك : كم خدمت رسول الله . ص ؟ قال : عشر سنين فلم يغير علي في شيء أسأت ولا أحسنت . قلت : فأخبرني بأعجب شيء رأيت منه في هذه العشر